ابن ميثم البحراني ( مترجم : محمدى مقدم / نوايي )

88

شرح نهج البلاغة ( فارسي )

تو أو را غمگين سازى ، وآن جمله به منزلهء صغراى قياس مضمر ودر حقيقت چنين است : هر كس تو را خوشحال كند پاداشش آن نيست كه تو أو را غمگين سازى . وكبراى مقدّر چنين مىشود : وهر كس كه پاداشش چنان نباشد پس شايستهء غمگين كردن نيست . بعضي گفته‌اند ، اين جمله پايان بخش جملهء قبلي است ، ودر حقيقت چنين است : نبايد ستم كسى را كه بر تو ستم روا داشته بزرگ بنمايى ودر نتيجة مقابله به مثل كنى ، زيرا أو به زيان خود وبه سود تو شتافته است وهر كس كه چنين باشد ، پاداشش آن نيست كه تو در مقابل عمل أو به وى بدى كنى . بخش دهم وَاعْلَمْ يَا بُنَيَّ أَنَّ الرِّزْقَ رِزْقَانِ - رِزْقٌ تَطْلُبُهُ وَرِزْقٌ يَطْلُبُكَ - فَإِنْ أَنْتَ لَمْ تَأْتِهِ أَتَاكَ - مَا أَقْبَحَ الْخُضُوعَ عِنْدَ الْحَاجَةِ - وَالْجَفَاءَ عِنْدَ الْغِنَى - إِنَّمَا لَكَ مِنْ دُنْيَاكَ مَا أَصْلَحْتَ بِهِ مَثْوَاكَ - وَإِنْ كُنْتَ جَازِعاً عَلَى مَا تَفَلَّتَ مِنْ يَدَيْكَ - فَاجْزَعْ عَلَى كُلِّ مَا لَمْ يَصِلْ إِلَيْكَ - اسْتَدِلَّ عَلَى مَا لَمْ يَكُنْ بِمَا قَدْ كَانَ - فَإِنَّ الْأُمُورَ أَشْبَاهٌ - وَلَا تَكُونَنَّ مِمَّنْ لَا تَنْفَعُهُ الْعِظَةُ إِلَّا إِذَا بَالَغْتَ فِي إِيلَامِهِ - فَإِنَّ الْعَاقِلَ يَتَّعِظُ بِالْآدَابِ - وَالْبَهَائِمَ لَا تَتَّعِظُ إِلَّا بِالضَّرْبِ - . اطْرَحْ عَنْكَ وَارِدَاتِ الْهُمُومِ بِعَزَائِمِ الصَّبْرِ - وَحُسْنِ الْيَقِينِ - مَنْ تَرَكَ الْقَصْدَ جَارَ - وَالصَّاحِبُ مُنَاسِبٌ - وَالصَّدِيقُ مَنْ صَدَقَ غَيْبُهُ - وَالْهَوَى شَرِيكُ الْعَمَى - وَرُبَّ قَرِيبٍ أَبْعَدُ مِنْ بَعِيدٍ - وَرُبَّ بَعِيدٍ - أَقْرَبُ مِنْ قَرِيبٍ وَالْغَرِيبُ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حَبِيبٌ - مَنْ تَعَدَّى الْحَقَّ ضَاقَ مَذْهَبُهُ - وَمَنِ اقْتَصَرَ عَلَى قَدْرِهِ كَانَ أَبْقَى لَهُ - وَأَوْثَقُ سَبَبٍ أَخَذْتَ بِهِ - سَبَبٌ بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللَّهِ وَمَنْ لَمْ يُبَالِكَ فَهُوَ عَدُوُّكَ - قَدْ يَكُونُ الْيَأْسُ إِدْرَاكاً إِذَا كَانَ الطَّمَعُ هَلَاكاً - لَيْسَ كُلُّ عَوْرَةٍ تَظْهَرُ وَلَا كُلُّ فُرْصَةٍ تُصَابُ - وَرُبَّمَا أَخْطَأَ الْبَصِيرُ قَصْدَهُ وَأَصَابَ الْأَعْمَى رُشْدَهُ - أَخِّرِ الشَّرَّ فَإِنَّكَ إِذَا شِئْتَ تَعَجَّلْتَهُ - وَقَطِيعَةُ الْجَاهِلِ تَعْدِلُ صِلَةَ الْعَاقِلِ - مَنْ أَمِنَ الزَّمَانَ خَانَهُ وَمَنْ أَعْظَمَهُ أَهَانَهُ - لَيْسَ كُلُّ مَنْ رَمَى أَصَابَ - إِذَا تَغَيَّرَ السُّلْطَانُ تَغَيَّرَ الزَّمَانُ - سَلْ عَنِ الرَّفِيقِ قَبْلَ الطَّرِيقِ - وَعَنِ الْجَارِ قَبْلَ الدَّارِ إِيَّاكَ أَنْ تَذْكُرَ مِنَ الْكَلَامِ مَا يَكُونُ مُضْحِكاً - وَإِنْ حَكَيْتَ